دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام للأستفسار والمتابعة على تطبيق الواتس أب 0933040044

كيف نساعد أطفالنا؟

الخميس 01 صفر 1437 / 12 تشرين ثاني 2015 - عدد القراءات 1691

إن الآثار النفسية هي دائماً الأكثر شدة، وتسمى غالباً ما بعد الصدمة، وتجلت بشدة في ظل الأزمة السورية والآثار التي ترتبت عليها.


كيف نساعد أطفالنا؟

 

إن الآثار النفسية هي دائماً الأكثر شدة، وتسمى غالباً ما بعد الصدمة، وتجلت بشدة في ظل الأزمة السورية والآثار التي ترتبت عليها.

فالطفل الذي فقد أبويه والمرأة التي فقدت زوجها والأم التي فقدت أحد أبنائها.
إنها آثار سيئة على النفس البشرية، وسنتحدث عن تلك الآثار التي هزت الطفل وسرقت الابتسامة من شفتيه.

أصبح الطفل يتابع نشرات الأخبار، يقوم بشراء ألعاب الأسلحة التقليدية ويمارس الهجوم بشكل ملحوظ، إضافة إلى خوفه الملحوظ من سماعه صوت انفجار معين، ويرى كيف يركض الأبوان ويسرعان للاطمئنان على ذويهم وأقاربهم، ولذلك أصبح مقصراً في دراسته وخاصة نتيجة تنقله المستمر من مدرسة إلى أخرى نتيجة تهجيره من مكان سكنه.

وطبعاً الأطفال يكونون أكثر عرضة لتداعيات الظروف بمختلف أشكالها نتيجة عدم قدرتهم على التعبير عن معاناتهم من مشاهدة أعمال العنف والقتل وحرمانهم من حاجاتهم الأساسية أو تعرضهم لأذية جسدية والآثار التي تخلفها (كالهلع والفزع الليلي) وكذلك ظهور بعض الاضطرابات السلوكية والكلامية وإبداء سلوك يتميز بالعدوانية وعدم الرغبة باللعب.

ولكن كيف يمكننا أن نحمي أطفالنا من هذه الظاهرة السلبية، وكيف نساعد هذا الطفل على تجاوز المحنة التي يمر بها.

هذا يكون عن طريق توفير الدعم النفسي الكامل للأطفال المتضررين ويكون ذلك من قبل الأهل والأخصائيين النفسيين عبر إشعارهم بالرغبة في مساعدتهم والشعور بمعاناتهم مع تجنب النصائح المباشرة وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عما يختلج في صدورهم من آلام، وذلك عن طريق تقنيات الرسم التعبيري واللعب التمثيلي والتواصل الإيجابي مع الطفل وتحفيزه على الكلام ومحاولة الحديث معه بلطف وواقعية من أجل تعزيز ثقته بنفسه، وعلى الأهل أن يتحلوا بالصبر والشجاعة، وخصوصاً أمام أطفالهم، وخلال مواجهة أي مشكلة لأن الطفل يقلد والديه وهم مثله الأعلى ومنهم يستمد القوة أو الضعف، وكذلك من الطرق المهمة تشجيع الطفل على الحوار وإبداء الرأي، لأن ثقافة الحوار تبدأ من الأسرة، وتتحول بعد ذلك إلى مبدأ وقاعدة عامة في التعامل على مستوى المجتمع بشكل أوسع.

والطفل شديد التأثر بالحدث الذي يحيط به والصورة التي يراها دائماً وجاءت الأحداث معترضة لحياته الروتينية التي تعود عليها، فكان شديد التأثر بما يجري، ولهذا علينا الاهتمام بهؤلاء الأطفال وأفكارهم وحياتهم لأنهم سوف يرسمون ملامح المستقبل لهذا الوطن.

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الاثنين 15 رمضان 1439 / 28 أيار 2018