دورة اعفاف
بشرى سارة .. بدأ التسجيل لدورة تأهيل مدربين في الحساب الذهني السريع لعام 2018 #دورات_إعفاف بشرى سارة ستبدأ دورة إعفاف لتأهيل المقبلين على الزواج السابعة والعشرون اعتباراً من يوم الأحد القادم الموافق لـ 2018/6/24 قصة النجاح الأولى .. مشروع تخرج أحد المشاركين في دورة التحكيم والإصلاح الأسري بشرى سارة .. افتتاح دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية وتوظيفها في العلاقات الأسرية - المستوى الأول لعام 2018 تقرير قناة التربوية السورية عن عمل مركز إعفاف للإصلاح الأسري المجاني وآلية الإصلاح بين الزوجين التي تتم في المركز برعاية السيدة ريمه قادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أقيم حفل توزيع شهادات دورة التحكيم والإصلاح الأسري الثانية عشر بإعفاف والذي تم في صالة ياسمين الشام في دار الرحمة للبنات بتاريخ 2018/2/24 بشرى سارة - ستبدأ دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية السادسة والعشرون بتاريخ 2018/3/18 اختتام دورة إعفاف التأهيلية للحياة الزوجية في مقر جمعية الرابطة الأدبية الاجتماعية بدمشق للفترة الواقعة بين 2017/11/15حتى 2017/12/31 اهلا بكم في موقع جمعية إعفاف ..... تابعوا أخبار جمعية اعفاف الخيرية على تطبيق التيلغرام

أهمية الحوار بين الآباء والأبناء

الأربعاء 22 جمادى الأولى 1439 / 07 شباط 2018 - عدد القراءات 393

الحوار بين الآباء والأبناء أو ما يسمّى الحوار الأسري من أهمّ وسائل الاتصال في الأسرة، والذي له تأثير كبير وجليّ في بناء أسرة متكاملة، وقويّة، ومترابطة

الحوار بين الآباء والأبناء:

أو ما يسمّى الحوار الأسري من أهمّ وسائل الاتصال في الأسرة، والذي له تأثير كبير وجليّ في بناء أسرة متكاملة، وقويّة، ومترابطة، وبالطبع له فوائد نفسيّة، وتربويّة، ودينيّة، واجتماعيّة، وأخلاقيّة تؤثر بشكل كبير على الفرد، وبالتالي على المجتمع ككلّ. يجب على كلّ أب وأم أن يحرصوا على هذا النوع من التواصل، والذي يسهّل عليهم بشكل كبيرة عملية التربية الأخلاقيّة والنفسيّة لكل طفل من أطفالهم، فأين تكمن أهميّة الحوار؟

أهميّة الحوار بين الآباء والأبناء:

1- يساعد الحوار في دعم بناء النموّ النفسي للطفل، ويخفّف من مشاعره المكبوتة ويساعده في حلّ الصراع النفسي  الداخلي بكل ما يراه في المجتمع الخارجيّ، وذلك من خلال تفريغ الطاقة والمشاعر السلبيّة من خلال الحوار والكلام مع الوالدين وتوجيهيه توجيهاً صحيحاً لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يمرّ بها.

2- يساعد الحوار في بناء وخلق جوّ أسري سليم، ويساعد في بناء شخصيات سلمية وقويّة وإيجابيّة لدى الأطفال.

3- يساعد في دعم العلاقات الأسريّة بين الآباء والأبناء، وبين الأب والأم ذات أنفسهم، مما يزيد من الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، وزيادة المودّة والمحبة والتعاون فيما بينهم.

4- يساعد في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، وتشجيعهم على اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم وتحمّل نتيجة ذلك.

5- إن نجح الآباء في بناء أسس تواصل وحوار صحيحة وسليمة فإن ذلك مردّه في النهاية إلى إنشاء علاقة صداقة حميمة بين الآباء والأبناء وكسر حواجز الخوف وعدم الثقة فيما بينهم، ويساعد الأبناء على التعبير عمّا يجول بخواطرهم والتعبير عن مشاعرهم بحريّة، ليسهل بالتالي على الآباء توجيهها في الطريق الصحيح.

6- الحوار الأسري السليم يساعد في استقرار العلاقات الزوجيّة، وبالتالي عدم وجود أيّة مشاكل بين الزوجين قد تؤدّي إلى الطلاق والانفصال، فالحوار يساعد في التخلّص من الأفكار السلبيّة والتي تعتبر المنشأ الأساسي لكل مشاكل الطلاق.

7-      على الوالدين الحرص على بناء أسس الحوار السليمة، والتي تعتمد أساساً على احترام الرأي الآخر وتقبله، ولذلك عليهم أوّلا البدء بأنفسهم ثمّ تطوير ذلك إلى الأبناء، وأن يحرصوا على إيجاد وسائل وسبل للحوار تساعدهم في التقرب من أبنائهم، وخلق كل الفرص الممكنة التي تهيّئ الجوّ للحوار الراقي ، وأن يمنحوا أبناءهم الكثير من الوقت لمساعدتهم في ذلك.


 

 

دورة سلسلة البيوت الآمنة
الثلاثاء 07 شوال 1439 / 19 حزيران 2018